الشيخ محمد البشير الإبراهيمي بأقلام معاصريه دار الأمة
DA 900,00
Description
الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
بأقلام معاصريه
« لم يتسع وقتي للتأليف والكتابة مع هذه الجهود التي تأكل الأعمار أكلاً، ولكنني أتسلى بأنني ألفت للشعب رجالاً، وعملت لتحرير عقوله تمهيداً لتحرير أجساده، وصححت له دينه ولغته فأصبح مسلماً عربياً، وصححت له موازين إدراكه فأصبح إنساناً أبياً، وحسبي هذا مقرباً من رضى الرب ورضى الشعب» »
الإمام الشيخ محمد البشير الإبراهيمي
«…ونشهد كما عرفناه، ونحن تلامذته، أنه كان من أعلم أهل عصره بالعلوم الإسلامية والعربية. كان إماماً لا نظير له في علوم الحديث… وكان مفسراً للقرآن… وكان معلماً للتاريخ الإسلامي … وكان أستاذاً في اللغة والآداب العربية يجمع بين الأصيل والجديد… وكان مع كل هذا قدوة في سهولة المعاملة والاتصال بشوشاً مرحاً في مجالسه، واسع الصدر في ممارسته للمسؤوليات، متفجر الحيوية في أنشطته الثقافية، كاتباً وخطيباً، وصحافياً، وأستاذاً وإماماً…»
د. عبد المجيد مزيان
«…إنما جذبنا الرجل بإيمانه العميق، وحزنه الظاهر على حاضر المسلمين، وغيظه المتفجر ضد الاستعمار، ورغبته الشديدة في إيقاظ المسلمين ليحموا أوطانهم ويستنقذوا أمجادهم، وخيل لي أنه يحمل في فؤاده آلام الجزائريين كلهم وهم يكافحون الاستعمار الفرنسي، ويقدمون المغارم سيلاً لا ينقطع حتى يحرروا أرضهم من الغاصبين الطغاة، وكان في خطاباته يزأر كأنه أسد جريح، فكان ينتزع الوجل من أفئدة الهيابين، ويهيج في نفوسهم الحمية لله ورسوله، فعرفت قيمة الأثر الذي يقول:
« إن مداد العلماء، يوزن يوم القيامة بدم الشهداء »».
الشيخ محمد الغزالي
«…وهكذا، فالشيخ الإبراهيمي كان -مع ابن باديس- كالشعلة التي بثت في الجزائر ثورتها الثقافية، تلك الثورة التي مكنت الشعب الجزائري من نيل استقلاله عام 1962، بعد 130 سنة من الاستلاب، كما مكنته من استرجاع هويته العربية الإسلامية التي ما فتئ يكافح من أجلها، ابتداءً من مقاومة الأمير عبد القادر، ومروراً بثورات الشيخ بوعمامة والمقراني، وانتهاء بثورة 1954…»
رجاء غارودي
الناشر دار الأمة







Avis
Il n’y a pas encore d’avis.