تفاحة البربري قراءات نقدية مفتوحة (دراسة) بن علي لونيس

DA 650,00

Description

تفاحة البربري

قراءات نقدية مفتوحة (دراسة)

تأليف    بن علي لونيس

في الثقافة شيء من الحب، بل كل الحب. أليس من الخطأ التحدث عن ثقافة الموت مثلاً؟ فلنطلق عليها اسماً آخر. الثقافة هي الجدار العازل الذي يفصل بين نمطين من الحياة: الحياة المتوحشة والحياة المتحضرة.

هل سمع أحد عن قردة صنعت سيارة، أو كلب أبدع معزوفة غنائية؟ هناك أشياء تختص بالإنسان وحده، وعندما ترتبط به، يجب أن تخدمه لا أن تدمره. ولهذا، لا يمكن تخيل الثقافة إلا مرتبطة بالمحبة والصداقة والألفة. تأمل في قصيدة شعر تصف الشمس أو البحر، أو امرأة مهما كان جمالها. ما الذي يحدث؟ يحدث الاكتشاف. الفن يجعلنا نعيش مراراً لا متناهية تجربة الاكتشاف الأول للأشياء، حتى لو ألفناها، بمعنى أن الألفة قد تعمينا. والشعر هو العين الثالثة للإنسان، يرى بها ما قتلته العادة في حياته. متعة الفن تكمن هنا، ليس في إنتاج حقيقة غائبة، أو إبهارنا بما لم تره عين أو تسمعه أذن، بل في أن نعيد اكتشاف العالم الذي نعيش فيه، بما يثيره من مشاعر وعواطف وانفعالات جميلة. نكتشف الشمس في قصيدة، نكتشف المرأة في لوحة زيتية، نكتشف الحروب في فيلم سينمائي، فننبهر.

الدهشة مسلك من مسالك الحب، وأداة من أدوات الثقافة. ولا يمكن تصور منطق آخر. أما الذين يكررون أنفسهم أو ينسخون غيرهم، فهم لا يصنعون الفن ولا الثقافة، بل هم بعيدون كل البعد عن صناعة الحب أيضاً. كيف يمكن إعادة كتابة قصيدة شعر لشاعر آخر أحب امرأة، وتدعي في شعرك الحب والعاطفة الجياشة والإنسانية؟ إنك تنسخ حباً في صورة مشوهة.

Avis

Il n’y a pas encore d’avis.

Soyez le premier à laisser votre avis sur “تفاحة البربري قراءات نقدية مفتوحة (دراسة) بن علي لونيس”

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *